قضايا و حوادث هذا ما كشفته وطالبت به عائلة الأمني المصاب في عملية الطعن بجربة
يتوافد من معتمدية الحامة من ولاية قابس بصفة يومية الى المستشفى الجهوي بحومة السوق جربة، أقارب واصدقاء وزملاء عون الأمن كمال البكوش المصاب في عملية طعن بالمنطقة السياحية بجربة منذ الاسبوع الفارط.
وكان شاب أصيل ولاية تطاوين طعن عوني أمن من فرقة الخيالة بسكين أحدهما أصيب بجروح خطيرة على مستوى الصدر طالت الرئة والكبد في حين غادر زميله المستشفى بعد تلقيه الاسعافات اللازمة.
وطالب شقيق المصاب ايمن البكوش في تصريح لموقع الجمهورية الدولة بالاعتراف بعمل شقيقه البطولي كما وصفه، لاحباطه عملية ارهابية كانت ستستهدف السياحة بجزيرة جربة.
وأكد محدثنا ان شقيقه ظلم اعلاميا جراء قيام صفحات فايسبوك بالترويج للحادثة على اساس انها ناتجة عن اختلاف تطور الى شجار بين المعتدي الموقوف حاليا وشقيقه وهو ما ادخل العائلة في حالة غضب ساندهم في ذلك اصحابه واقاربه طالبا الاعتراف والتوضيح للراي العام بان العملية ارهابية وتدخل شقيقه حال دون تنفيذ حادثة ارهابية بالجزيرة.
وعبر البكوش عن استياء العائلة من غياب وزير الداخلية الذي لم يكلف نفسه مشقة الاطمئنان على ابن الوزارة المقيم بالمستشفى منذ اسبوع في وضعية صحية خطيرة حسب ما جاء على لسانه وعدم تسخير ما يلزم للعائلة التي تبيت ببهو المستشفى منذ الحادثة " حتى رفعا للمعنويات".
وأشار شقيق الامني الى أن زملاء هذا الأخير من مدير اقليم الى رئيس المنطقة وكل الاعوان قاموا بالواجب تجاه شقيقه والعائلة فضلا عن تسخير المستشفى الجهوي الصادق مقدم كل الظروف الصحية اللازمة لانقاذه وتوفير الرعاية الصحية للخروج به من مرحلة الخطر.
هذا، فقد تخلت المحكمة الابتدائية بمدنين عن ملف الحادثة لتوجهها نحو المنحى الارهابي بتطور التحقيق مع المعتدي، في حين أكد الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب سفيان السليطي أن الموقوف مازال على ذمة التحقيق باشراف النيابة العمومية ولا يمكن الى اللحظة تاكيد الصبغة الارهابية لعملية الطعن او ارجاعها كحادثة اجرامية.
نعيمة خليصة